الأربعون النووية , فوائد الحديث الثالث عشر من كمال الإيمان
 

Bookmark and Share 


الفوائد المستنبطة من الأربعين النووية

فوائد الحديث الثالث عشر من كمال الإيمان

فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله





عن أبي حمزةَ أنسِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ خادمِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ( لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.

الشرح :
الحديث أصل في النصح لكل مسلم،

وفيه من الفوائد:
1- وجوب النصيحة لكل مسلم.
2- أن من النصيحة محبة الخير للمسلم، وكراهة الشر له، كما يحب المرء لنفسه ويكره لنفسه.
3- أن النصيحة من الإيمان.
4- أن الإيمان يتفاضل، فإن النفي في الحديث نفي لكمال الإيمان الواجب، فإن الإيمان لا يُنفى إلا لترك واجب، ولا يُنفى لترك مستحب، وإلا للزم جواز نفي الإيمان عن أكثر المؤمنين. كما أوضح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.
5- أن النصيحة موجَب الأخوة الإيمانية، فذكر الأخوة من بواعث القيام بحقوقها، فهي علة الحكم وموجِبُه.
6- أن الأخوة في الله، فوق أخوة النسب فحقّها أوجب.
7- أن حق الأخوة الإيمانية عام للمؤمنين والمؤمنات كما قال تعالى:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }. وقال سبحانه {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }. فلا مفهوم لوصف الذكورية في الحديث.
8- تحريم كل ما ينافي هذه المحبة من الأقوال والأفعال كالغش والغيبة والحسد والعدوان على نفس المسلم أو ماله أو عرضه، ولا يحرم الربح على المسلم في البيع بلا غبن ولا تدليس ولا كذب.

سكربت الأربعين النووية - لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم