Bookmark and Share 



تعليقات تربوية على أحاديث الأربعين النووية


الحديث الحادي والأربعون :




عن أبي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) حديث حسن صحيح


الفوائد التربوية :



الفائدة الأولى: دل الحديث على أن من جعل هواه يتبع دين الله وشرعه فقد استكمل الإيمان.

الفائدة الثانية: دل على أن الهوى يحتاج إلى مجاهدة حتى يتبع شرع الله ففيه تربية على

الفائدة الثالثة: طاعة الهوى تصرف عن دين الله.

الفائدة الرابعة: المؤمن يجعل هواه على حسب الشريعة، وأما ناقص الإيمان يقدم طاعة الهوى أحياناً، وأما المنافق والكافر فيحرف الشريعة على حسب هواه ورغبته.

الفائدة الخامسة: الحديث يربي المسلم على محاسبة نفسه وهواه هل هي تتبع الشرع أم لا ؟

الفائدة السادسة: يدل على خطورة الهوى، لأنه إن لم يكن تبع الشرع فإنه ينقص الإيمان وقد يزيد النقص إلى درجة خطيرة جداً.

الفائدة السابعة: المسلم مستسلم لأمر الله سواءً وافق هواه أم لا؟

الفائدة الثامنة: المؤمن يحب الله وأوامره، ويعظم نواهيه، وهذا معنى أن يجعل هواه تبعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

الفائدة التاسعة: يدل الحديث على أن المؤمن لا يبحث عما يشتهي هواه، لكن يبحث عن طاعة الله ثم يفعلها.

الفائدة العاشرة: يربي النفس على المجاهدة، لأن الهوى هو أمل النفس ومرادها ومبتغاها، ولأجل ذلك يحتاج إلى جهد ومجاهدة وإيمان حتى يكون تبعاً للشرع.

الفائدة الحادية عشرة : يربي المسلم على طلب الشرع والدليل ولو خالف هواه، فالمؤمن يبحث عن الدليل فإن صح عمل فيه ولو كانت نفسه وهواه ينازعه لأنه جعل هواه تبعاً لدين الله.





سكربت الأربعين النووية - لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم